فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 220021 من 466147

{ويا قوم لاَّ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ} على تبليغ الرسالة لأنه مدلول قوله {إني لكم نذير} {مَالاً} أجراً يثقل عليكم إن أديتم أو عليّ أن أبيتم {إِنْ أَجْرِىَ} مدني وشامي وأبو عمرو وحفص {إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنو} جواب لهم حين سألوا طردهم ليؤمنوا به أنفة من المجالسة معهم {أَنَّهُم ملاقوا رَبّهِمْ} فيشكونني إليه إن طردتهم {ولكنى أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ} تتسافهون على المؤمنين وتدعونهم أراذل ، أو تجهلون لقاء ربكم أو أنهم خير منكم {ويا قوم مَن يَنصُرُنِى مِنَ الله} من يمنعني من انتقامه {إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ} تتعظون {وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِندِى خَزَائِنُ الله} فأدعي فضلاً عليكم بالغنى حتى تجحدوا فضلي بقولكم {وما نرى لكم علينا من فضل} {وَلا أَعْلَمُ الغيب} حتى أطلع على ما في نفوس أتباعي وضمائر قلوبهم وهو معطوف على {عندي خزائن الله} أي لا أقول عندي خزائن الله ولا أقول أنا أعلم الغيب {وَلا أَقُولُ إِنّى مَلَكٌ} حتى تقولوا إلى {ما أنت إلا بشر مثلنا} {وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِى أَعْيُنُكُمْ} ولا أحكم على من استرذلتم من المؤمنين لفقرهم {لَن يُؤْتِيَهُمُ الله خَيْرًا} في الدنيا والآخرة لهوانه عليه مساعدة لكم ونزولاً على هواكم {الله أَعْلَمُ بِمَا فِى أَنفُسِهِمْ} من صدق الاعتقاد وإنما على قبول ظاهر إقرارهم إذ لا أطلع على خفي أسرارهم {إِنّى إِذًا لَّمِنَ الظالمين} إن قلت شيئاً من ذلك.

والازدراء افتعال من زرى عليه إذا عابه وأصله تزتري فأبدلت التاء دالاً.

{قَالُواْ يَا نُوحٌ قَدْ جَادَلْتَنَا} خاصمتنا {فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتَنِا بِمَا تَعِدُنَا} من العذاب {إِن كُنتَ مِنَ الصادقين} في وعدك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت