فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 213440 من 466147

قال ما سالنى عنها أحد منذ سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما سالنى عنها غيرك منذ أنزلت هذه الآية الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له فهى بشراه في الحيوة الدنيا وبشراه في الاخرة الجنة له طرق كثيرة - والمراد بالرؤيا رؤيا الأولياء والصلحاء لا رؤيا العوام - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا ثلاث فبشرى من الله وحديث النفس وتخويف الشيطان رواه الترمذي وصححه وابن ماجه عن أبى هريرة - فإن قيل الرؤيا وان كان من الأولياء والصلحاء لا يفيد القطع قلنا وان كان لا يفيد القطع لكنه يفيد غلبة الظن وذلك كاف للبشارة - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة رواه البخاري عن أبى سعيد ومسلم عن ابن عمرو عن أبى هرير وأحمد وابن ماجه عن أبى رزين والطبراني عن ابن مسعود ونحوه ابن ماجه عن عوف بن مالك - وروى أحمد عن ابن عمرو ابن عباس وابن ماجه عن ابن عمر الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزء من النبوة - وروى ابن النجار عن ابن عمر جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة - وليس المراد بالبشرى هاهنا ما بشر الله تعالى المؤمنين به عموما في كتابه من جنته وكريم ثوابه كقوله تعالى وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا لأن البشارة بمثل هذه الآيات لا يتصور الا بعد القطع بالتوفى على الإيمان وذلك غير متصور - وقيل البشرى في الدنيا هي الثناء الحسن لما روى البغوي بسنده عن عبد الله بن الصامت قال قال أبو ذر يا رسول الله الرجل يعمل لنفسه ويحبّه الناس قال تلك عاجل بشرى المؤمن - وأخرج مسلم نحوه بلفظ ويحمده الناس - وقال الزهري وقتادة هي نزول الملائكة بالبشارة من الله عند الموت قال الله تعالى تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ وكذا قال عطاء عن ابن عباس فِي الْآخِرَةِ

يعني عند خروج نفس المؤمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت