عمران بن حصين - ثم إذا مات رسول الله صلى الله عليه وسلم فالبشرى في الدنيا ما بشر الله سبحانه
أولياءه بالكشف يعني أراه في عالم المثال في المنام أو اليقظة وهو المراد بالرؤيا الصالحة حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبق من النبوة الا المبشرات قالوا وما المبشرات قال الرؤيا الصالحة رواه البخاري عن أبى هريرة - وقال البغوي روى عن عبادة بن الصامت قال سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
قال هي الرؤيا الصالحة يراها المرء أو ترى له -.
أخرج أحمد وسعيد بن منصور والترمذي وغيرهم عن أبى الدرداء انه سئل عن هذه الآيةهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا