ونظر فيه البلقيني في رسالته المسماة بالاستغناء بالفتح المبين في الاستثناء في {وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِى كِتَابٍ مُّبِينٍ} بأنه على ما فيه من التكلف يلزم عليه القول بتركيب في الكلام المجيد لم يوجد في كلام العرب مثله أعني إلا في كتاب مبين إلا كنا عليكم شهوداً وليس ذلك نظير.
أمرر بهم الا الفتى إلا العلا.
كما لا يخفى.
وأنت تعلم أن أقل الأقوال تكلفا القول بالانقطاع، وأجلها قدراً وأدقها سراً القول بالاتصال وإخراج الكلام مخرج {إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ} [النساء: 23] ونظائره الكثيرة نثراً ونظماً، ولا عيب فيه إلا أن الآية عليه أبلغ فليفهم. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 11 صـ}