فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 212550 من 466147

4 -النقاش حول نزول العقاب الإلهي ومجيء القيامة قديم بين الأمم مع الرسل عليهم السلام، وبين الأمة العربية مع النبي صلى الله عليه وسلّم، وهو مستمر دائم بين الكفار ودعاة الإسلام المصلحين.

5 -إنزال العذاب مقدر بأجل معين في علم الله تعالى، ولا يملك إنزاله إلا الله تعالى، ومتى حان وقت هلاك أمة من الأمم، فلا يتأخر ولا يتقدم لحظة.

وليس لرسول أو نبي أو غير هما الحيلولة دون وقوع العذاب المقرر.

6 -استعجال العذاب لا نفع فيه، وإنما النافع هو الإيمان قبل نزول العذاب، فإذا نزل فلا فائدة ولا نفع فيه لأن إيمان اليأس غير مفيد ولا صحيح.

والقائل في قوله: آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ إما الملائكة استهزاء بهم، وإما من قول الله تعالى.

7 -تبكيت الظالمين بما يقال لهم: ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ أي الذي لا ينقطع، والجزاء لا يكون إلا جزاء الكفر والعصيان.

8 -قيام الساعة والبعث والمعاد حق ثابت أقسم الله ورسوله على أنه حق كائن لا شك في وقوعه، وجميع الناس غير فائتين عن عذابه ومجازاته.

9 -لا يقبل من أحد الفداء عن ذنبه لأن الله هو مالك السموات والأرض وكل شيء في ملكه وسلطانه، كما قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا، وَهُمْ كُفَّارٌ، فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً، وَلَوِ افْتَدى بِهِ [آل عمران 3/ 91] .

10 -يندم الكفار والظلمة والعصاة على أعمالهم في الدنيا، وهم إما أن يخفوا الندامة أحيانا، وإما أن يظهروها أحيانا أخرى. ورؤساء الضلالة يخفون ندامتهم عن أتباعهم قبل الإحراق بالنار، فإذا وقعوا في النار ألهتهم النار عن التصنع، بدليل قولهم: رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا، وَكُنَّا قَوْماً ضالِّينَ [المؤمنون 23/ 106] فبيّن أنهم لا يكتمون ما بهم.

11 -القضاء بالعدل بين الكفار أنفسهم لدفع الظلم الذي كان بينهم واقع أيضا في الآخرة، فيخفف العذاب حينئذ عن المظلوم، ويزاد على الظالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت