وقوله: {حلالاً} عطف على {حراماً} والتقدير: ومنه حلالاً، لأن جميع ما رزقهم الله لا يعدو بينهم هذين القسمين، وليس المعنى فجعلتم بعضه حراماً وحلالاً، وبعضه ليس بحرام ولا حلال لأن ذلك لا يستقيم.
وتقديم اسم الجلالة وهو مسند إليه على خبره الفعلي في قوله: {آلله أذن لكم} لتقوية الحكم مع الاهتمام.
وتقديم المجرور على عامله في قوله: {أم على الله تفترون} للاهتمام بهذا المتعلق تشنيعاً لتعليق الافتراء به.
وأظهر اسم الجلالة لتهويل الافتراء عليه.
وحذف متعلق {أذن} لظهوره.
والتقدير: آلله أذن لكم بذلك الجعل. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 11 صـ}