فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 203898 من 466147

ولعل في هذه الرواية حذفاً بين قوله صلى الله عليه وسلم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك بن الدخشم وبين قوله فقال مالك لعاصم ، ويبين ذلك ما أخرج ابن إسحاق ، وابن مردويه ، عن أبي رهم: كلثوم بن الحصين الغفاري ، وكان من الصحابة الذين بايعوا تحت الشجرة قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل بذي أوان: بلد بينه وبين المدينة ساعة من نهار ، وكان أصحاب مسجد الضرار قد كانوا أتوه وهو يتجهز إلى تبوك ، فقالوا يا رسول الله: إنا بنينا مسجداً لذي العلة والحاجة ، والليلة الشاتية ، والليلة المطيرة ، وإنا نحبّ أن تأتينا فتصلي لنا فيه ؛ قال: إني على جناح سفر ، ولو قدمنا إن شاء الله أتيناكم فصلينا لكم فيه ؛ فلما نزل بذي أوان أتاه خبر المسجد ، فدعا رسول الله مالك بن الدخشم أخا بني سالم بن عوف ، ومعن بن عدي ، وأخاه عاصم بن عدي ، أحد بني العجلان ، فقال: انطلقا إلى هذا المسجد الظالم أهله ، فاهدماه وحرّقاه ، فخرجا سريعين حتى أتيا بني سالم بن عوف ، وهم رهط مالك بن الدخشم ، فقال مالك لمعن: أنظرني حتى أخرج إليك ، فدخل إلى أهله ، فأخذ سعفاً من النخل ، فأشعل فيه ناراً ، ثم خرجا يشتدان ، وفيه أهله فحرقاه وهدماه وتفرقوا عنه ، ونزل فيهم من القرآن ما نزل: {والذين اتخذوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا} إلى آخر القصة.

وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم: إن الذين بنوا مسجد الضرار كانوا اثني عشر رجلاً ، وذكرا أسماءهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت