قوله: {فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ} أي يحصيه ويجازيكم عليه، فالاستقبال بالنظر للجزاء.
قوله: {وَرَسُولُهُ} أي لأن الأعمال تعرض عليه.
قوله: {وَالْمُؤْمِنُونَ} أي فيكون ذلك الجزاء، إما فرحاً وسروراً بين أهل الموقف، أو حزناً وسوءاً بينهم.
قوله: {فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} أي فيحاسبكم على جميع ما قدمتموه.
قوله: (بالهمز) أي المضموم (وَتَرَكَهُ) أي مع سكون الواو، وقراءتان سبعيتان.
قوله: (عن التوبة) أي عن قبولها، وإلا فقد وقعت منهم التوبة، غير أنهم لم يعتذروا للنبي صريحاً، وإنما ندموا وحزنوا وصمموا على التوبة سراً.
قوله: {إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ} إما للإبهام بالنسبة للمخاطبين. والمعنى أن الله أبهم على المخاطبين أمرهم.
قوله: {وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ} أي يقبل توبتهم.
قوله: {حَكِيمٌ} (في صنعه) أي لا يسأل عما يفعل، فلا يعترض على أحكامه سبحانه وتعالى.
قوله: (وهم الثلاثة) أي وكانوا من أهل المدينة.
قوله: (مرارة) بضم الميم.
قوله: (إلى الدعة) أي الراحة والكسل.
قوله: (ولم يعتذروا) أي لشدة ما نزل بهم من الحزن والأسف على ما فرطوا.
قوله: (فوقف أمرهم خمسين ليلة) أي في نظير مدة التخلف، لأنها كانت خمسين ليلة، فلما تمتعوا بالراحة فيها، مع تعب غيرهم في السفر، عوقبوا بهجرهم تلك المدة.
قوله: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ} بالواو ودونها، قراءتان سبعيتان، والأحسن إعراب الاسم الموصول مبتدأ، وعلى كل خبره محذوف قدره المفسر بقوله: (منهم) والواو إما للعطف على الجمل المتقدمة، كقوله:
{وَمِنْهُمْ مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ} [التوبة: 58]
{وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ} [التوبة: 61]
{وَمِنْهُمْ مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ} [التوبة: 75] عطف قصة على قصة أو للاستئناف.
قوله: {ضِرَاراً} إما مفعول لأجله، أو مفعول ثان لاتخذوا.
قوله: (لأهل مسجد قباء) أشار بذلك إلى أن متعلق الضرار محذوف.
قوله: (بأمر أبي عامر الراهب) أي وهو ولد حنظلة غسيل الملائكة.
قوله: (معقلاً له) أي ملجأ.