فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 203519 من 466147

نعم ذهب إلى احتمال الظرفية العلامة الثاني وله وجه وحينئذ يبطل الاستدلال ولا يكون في الآية شاهد للكوفيين ، والحق أن كثيراً من الآيات وكلام العرب يشهد لهم والتزام تأويل كل ذلك تكلف لا داعي إليه ، وقوله تأعلى: {} في الظروف كثيراً ما تقع بمعنى في انتهى.

وفي كون التأسيس ليس أصلاً لممتد منع ظاهر.

نعم ذهب إلى احتمال الظرفية العلامة الثاني وله وجه وحينئذ يبطل الاستدلال ولا يكون في الآية شاهد للكوفيين ، والحق أن كثيراً من الآيات وكلام العرب يشهد لهم والتزام تأويل كل ذلك تكلف لا داعي إليه ، وقوله تأعلى: {أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ} خبر المبتدأ و {أَحَقُّ} افعل تفضيل والمفضل عليه كل مسجد أو مسجد الضرار على الفرض والتقدير أو هو على زعمهم ، وقيل: إنه بمعنى حقيق أي حقيق ذلك المسجد بأن تصلي فيه ، واختلف في المراد منه.

فعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.

والضحاك أنه مسجد قباء.

وقد جاءت أخبار في فضل الصلاة فيه.

فأخرج ابن أبي شيبة.

والترمذي.

والحاكم وصححه.

وابن ماجه عن أسيد بن ظهير عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"صلاة في مسجد قباء كعمرة"قال الترمذي.

لا نعرف لأسيد هذا شيئاً يصح غير هذا الحديث ، وفي معناه ما أخرجه أحمد.

والنسائي عن سهل بن حنيف.

وأخرج ابن سعد عن ظهير بن رافع الحارثي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من صلى في مسجد قباء يوم الاثنين والخميس انقلب بأجر عمرة"وذهب جماعة إلى أنه مسجد المدينة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستدلوا بما أخرجه مسلم.

والترمذي.

وابن جرير.

والنسائي.

وغيرهم عن أبي سعيد الخدري قال: اختلف رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت