فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184358 من 466147

قوله: (( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ) بدل من (إِذْ يَعِدُكُمُ) أو متعلق بقوله (لِيُحِقَّ الْحَقَّ) .

قال الطَّيبي: هذا أوجه من أن يكون بدلاً لأن زمان الوعد غير زمان الاستغاثة إلا على

تأويل أن الوعد والاستغاثة وقعا في زمان واسع كما تقول: كفتنة سنة كذا . اهـ

قوله: (وعن عمر أنه عليه الصلاة والسلام نظر إلى المشركين ...) الحديث.

أخرجه مسلم والترمذي.

قوله: (متبعين المؤمنين ...) إلى آخره.

قال أبو حيان: هذا تكثير في الكلام وملخصه أن اتبع مشدداً يتعدى إلى واحد ، وأتبع

مخففاً يتعدى إلى اثنين ، وأردف أتى بمعناهما ، والمفعول لاتبع محذوف ، والمفعولان لأتبع

محذوفان فيقدر ما يصح به المعنى . اهـ

قلت: فقول المصنف: ولا متبعين المؤمنين بالتشديد ، وقوله ثانياً: أو متبعين بعضهم

بعضاً بالتخفيف ، وقوله: أو أنفسهم المؤمنين ، أي: متبعين أنفسهم المؤمنين ، أي:

يتقدمونهم فيتبعونهم أنفسهم.

قوله: (أومتعلق بالنصر) .

قال أبو حيان: فيه ضعف من وجوه:

أحدها: أنه مصدر فيه أل ، وفي إعماله خلاف.

الثاني: أنه موصول وقد فصل بينه وبين معموله بالخبر الذي هو (إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ)

وذلك لا يجوز ، لا يقال: ضرب زيد شديد عمراً.

الثالث: أنه يلزم من ذلك إعمال ما قبل إلا فيما بعدها من غير أن يكون ذلك المعمول

مستثنى منه أو صفة له ، و (إذ) ليس واحداً من هذه الثلاثة فلا يجوز ما قام إلا زيد يوم

الجمعة ، وجوز ذلك الكسائي والأخفش . اهـ

قوله: (أو بما في(عند الله) من معنى الفعل).

قال أبو حيان: يضعفه المعنى ، لأنه يصير استقرار النصر مقيداً بالظرف ، والنصر من

عند اللَّه مطلقاً في وقت غشي النعاس وغيره . اهـ

وقال الحلبي: هذا لا يضعف به ، لأن المراد هذا النصر نصر خاص ، وهذا النصر الخاص

كان مقيداً بذلك الظرف . اهـ

قوله: (أو بجعل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت