هو في سيرة ابن هشام من قول ابن إسحاق ، وروى ابن جرير بعضه عن ابن عباس
وبعضه عن عروة ابن الزبير وبعضه عن السدي.
قوله: (النجاء النجاء) .
قال الطيبي: هو منصوب بفعل مضمر ، اللام فيهما للجنس ، والنجاء ممدودة:
الإسراع . اهـ
وقال الشيخ سعد الدين: هو مصدر ، أي: أسرعوا الإسراع ، أو إغراء ، أي: الزموا
الإسراع . اهـ
قوله: (على كل صعب وذلول) .
قال الطيبي: أي: أسرعوا وبادروا مجتمعين ولا تقفوا لأن تختاروا للركوب ذلولاً
دون صعب . اهـ
قوله: (عيركم وأموالكم) .
قال الشيخ سعد الدين: أي: الزموها وبادروها واحفظوها . اهـ
وقال الطَّيبي: أموالكم بدل من عيركم . اهـ
قوله: (حلق بها) .
قال الطَّيبي: التحليق بالشيء الرمي به إلى فوق . اهـ
قوله: (فقالوا: يا رسول اللَّه عليك بالعير ودع العدو) .
قال الطَّيبي: هذا هو المراد من إيراد هذه القصة لأنَّها سيقت لبيان أن قوله تعالى(وَإِنَّ
فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ)حال . اهـ
قوله: (إلى عدن أبين) .
قال في النهاية: عدن أبين: مدينة معروفة باليمن أضيفت إلى أبين - بوزن أبيض -
وهو رجل من حمير عدن بها ، أي: أقام"اهـ"
وقال المرتضي اليماني: أبين اسم قصبة بينها وبين عدن مقدار ثمانية فراسخ يجلب منها
إلى عدن الفواكه والخضروات.
قوله: (لو استعرضت بنا هذا البحر) .
أي: طلبت أن نقطعه عرضاً في صحبتك.
قوله:(أنه عليه الصلاة والسلام لما فرغ من بدر قيل له: عليك بالعير ، فناداه العباس وهو
في وثاقه ...)الحديث.
أخرجه أحمد ، والترمذي وحسنه ، والحاكم وصححه ، من حديث ابن عباس رضي
اللَّه تعالى عنهما بزيادة: قال: صدقت.
قوله: (وما كان فيهم إلا فارسان) .
قال الطَّيبي: قيل: هما المقداد بن الأسود والزبير بن العوام . اهـ