فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184092 من 466147

وقد أخرج ابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والنسائي، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه، وابن منده، والحاكم وصححه، والبهيقي في الدلائل، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن ثعلبة بن صغير، أن أبا جهل قال حين التقى القوم: اللهم أقطعنا للرحم وآتانا بما لا نعرف، فأحنه الغداة، فكان ذلك استفتاحاً منه فنزلت {إِن تَسْتَفْتِحُواْ} الآية.

وأخرج ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن عطية، قال: قال أبو جهل يوم بدر: اللهم انصر أهدى الفئتين، وأفضل الفئتين، وخير الفئتين، فنزلت الآية.

وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس {إِن تَسْتَفْتِحُواْ} يعني المشركين، أي إن تستنصروا فقد جاءكم المدد.

وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، عن مجاهد {إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الفتح} قال: كفار قريش في قولهم: ربنا افتح بيننا وبين محمد وأصحابه.

ففتح بينهم يوم بدر.

وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، عن عكرمة، في قوله: {إِن تَسْتَفْتِحُواْ} قال: إن تستقضوا فقد جاءكم القضاء في يوم بدر.

وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن السندي، في قوله: {وَإِن تَنتَهُواْ} قال: عن قتال محمد صلى الله عليه وسلم، {وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ} قال: إن تستفتحوا الثانية أفتح لمحمد {وَأَنَّ الله مَعَ المؤمنين} قال: مع محمد وأصحابه.

وأخرج عبد بن حميد، عن قتادة {وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ} يقول: نعد لكم بالأسر والقتل. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت