وقرأ الجمهور: {أَنْجَيْناكُمْ} وفرقة: {نجيناكم} : مشددا، وابن عامر: {أنجاكم} ، فعلى قراءة: {أنجاكم} ، يكون جاريا على قوله: {وَهُوَ فَضَّلَكُمْ} خاطب به موسى قومه، وفي قراءة النون خاطبهم الله تعالى بذلك، قال الطبري: الخطاب لمن كان على عهد الرسول صلى الله عليه وسلّم تقريعا لهم بما فعل أسلافهم، وبما جاؤوا به، وقرأ نافع: {يقتلون} من قتل الثلاثي، والجمهور {يُقَتِّلُونَ} بالتشديد من قتل المضعف. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 10/ 95 - 102} ...