فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 171806 من 466147

للسائل أن يسأل عن زيادة اللام فِي قوله فِي الشعراء"فلسوف"وسقوطها فِي الأعراف ؟ وعن سقوط حرف التسويف واللام فِي طه جملة ؟ فهذان سؤالان.

والجواب عن الأول منهما: أن زيادة اللام فِي الشعراء مناسب لما تضمنته من الاستيفاء الجارى فِي هذه القصة وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك وذلك أن هذه اللام مقربة من زمان الحال وتحقيق الوقوع ولم يكن تقدم فِي الأعراف ولا فِي طه ما يحرز هذا المعنى فاستوفته هذه السورة ليناسب ذلك استيفائها لما كان بين موسى عليه السلام وفرعون وهذا مع ما تعطيه من التأكيد وما سوى هذا المعنى فِي هذه الآية فلا فرق بين آية الأعراف وآية الشعراء إلى قوله:"من خلاف".

واما سقوط حرف التسويف فِي طه واللام - وهو جواب السؤال الثاني - فللعوض منهما وذلك العوض هو اللام والنون الشديدة المؤكدة فوله"ولتعلمن"مع أن معنى التسويف قد قدم بمراعاة الترتيب وإذا روعى ذلك وجد تدريج زيادة التأكيد على ترتيب السور فالوعيد الواقع فِي آية طه آكد من الذي فِي آية الأعراف والذي فِي الشعراء آكد من الوارد فِي طه وان استوضحت ذلك فهمت وجه تخصيص كل من السور الثلاث بما خصت به.

قوله تعالى:"ثم لأصلبنكم أجمعين"وفى طه والشعراء"ولأصلبنكم"بالواو والمتوعد به واحد فِي الموضعين فيسأل لم لم يكن العطف فيهما بحرف واحد ؟ والواو أنسب إذ التوعد بقوله:"لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم"لم يقصد فيه تراخ فِي الزمان ولا مهلة فبابه أن يأتى بالواو أو بالفاء إن قصد رعى التعقيب فللسائل أن يقول: لم عدل فِي الأعراف إلى ثم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت