فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 166885 من 466147

وقال أبو علي: إنما لم يقل: يغشي النهار الليل، لأنه معلوم من فحوى الكلام، كقوله: {سرابيل تقيكم الحر} [النحل: 81] وانتصب الليل والنهار، لأن كل واحد منهما مفعول به، فأما الحثيث: فهو السريع.

قوله تعالى: {والشمسَ والقمرَ والنجومَ مسخراتٍ} قرأ الأكثرون: بالنصب فيهنَّ، وهو على معنى: خلق السماوات والشمس.

وقرأ ابن عامر: «والشمسُ والقمرُ والنجومُ مسخراتٌ» بالرفع فيهن هاهنا وفي [النحل: 12] ، تابعه حفص في قوله تعالى: {والنجوم مسخرات} في [النحل: 12] فحسب.

والرفع على الاستئناف.

والمسخرات: المذلَّلات لما يراد منهنَّ من طلوع وأفول وسير على حسب إرادة المدبّر لهنَّ.

قوله تعالى: {ألا له الخلق} لأنه خلقهم {والأمر} فله أن يأمر بما يشاء.

وقيل: الأمر: القضاء.

قوله تعالى: {تبارك الله} فيه أربعة أقوال.

أحدها: تفاعل من البركة، رواه الضحاك عن ابن عباس؛ وكذلك قال القتيبيُّ، والزجاج.

وقال أبو مالك: افتعل من البركة.

وقال الحسن: تجيء البركة من قِبَله.

وقال الفراء: تبارك من البركة؛ وهو في العربية كقولك: تقدس ربنا.

والثاني: أن تبارك بمعنى تعالى، رواه أبو صالح عن ابن عباس.

وكذلك قال أبو العباس: تبارك ارتفع؛ والمتبارِك: المرتفِع.

والثالث: أن المعنى: باسمه يُتبرَّك في كل شيء، قاله ابن الانباري.

والرابع: أن معنى «تبارك» : تقدس، أي: تطهر، ذكره ابن الأنباري أيضاً. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت