وعن ابن عباس قال: جاء بكل بركة. وقال الحسن: تجيء البركة من قِبَله وقيل: تبارك: تقدس. والقدس: الطهارة. وقيل: تبارك الله أي: باسمه يتبرك في كل شيء. وقال المحققون: معنى هذه [الصفة] ثبت ودام بما لم يزل ولا يزال. وأصل البركة الثبوت. ويقال: تبارك اللهُ ولا يقال: متبارك ولا مبارك، لأنه لم يرد به التوقيف. {رَبِّ الْعَالَمِينَ} . انتهى انتهى. {تفسير البغوي حـ 3 صـ 235 - 236}