فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 166877 من 466147

الرحضاء ، ثم قال: الاستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة ، وما أظنك إلا ضالا ثم أمر به فأخرج.

وروي عن سفيان الثوري والأوزاعي والليث بن سعد وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك وغيرهم من علماء السنة في هذه الآيات التي جاءت في الصفات المتشابهة: أمِرّوها كما جاءت بلا كيف.

والعرش في اللغة: هو السرير. وقيل: هو ما علا فأظل ، ومنه عرش الكروم. وقيل: العرش الملك.

{يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ} قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر ويعقوب:"يُغشّي"بالتشديد هاهنا وفي سورة الرعد ، والباقون بالتخفيف ، أي: يأتي الليل على النهار فيغطيه ، وفيه حذف أي: ويغشي النهار الليل ، ولم يذكره لدلالة الكلام عليه وذكر في آية أخرى فقال:"يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل" [الزمر - 5] ، {يَطْلُبُهُ حَثِيثًا} أي: سريعا ، وذلك أنه إذا كان يعقب أحدهم الآخر ويخلفه ، فكأنه يطلبه. {وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ} قرأ ابن عامر كلها بالرفع على الابتداء والخبر ، والباقون بالنصب ، وكذلك في سورة النحل عطفا على قوله:"خلق السماوات والأرض"، أي: خلق هذه الأشياء مسخرات ، أي: مذللات {بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأمْرُ} له الخلق لأنه [خلقهم] وله الأمر ، يأمر في خلقه بما يشاء. قال سفيان بن عيينة: فرق الله بين الخلق والأمر فمن جمع بينهما فقد كفر.

{تَبَارَكَ اللَّهُ} أي: تعالى الله وتعظم. وقيل: ارتفع. والمبارك المرتفع. وقيل: تبارك تفاعل من البركة وهي النماء والزيادة ، أي: البركة تكتسب وتنال بذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت