وذلك معروف في اللغة أن يكون طَمِع بمعنى عَلِم؛ ذكره النحاس: وهذا قول ابن مسعود وابن عباس وغيرهما، أن المراد أصحاب الأعراف.
وقال أبو مجلز: هم أهل الجنة، أي قال لهم أصحاب الأعراف سلام عليكم وأهل الجنة لم يدخلوا الجنة بعدُ وهم يطمعون في دخولها للمؤمنين المارِّين على أصحاب الأعراف.
والوقف على قوله:"سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ".
وعلى قوله:"لَمْ يَدْخُلُوهَا".
ثم يبتدئ"وَهُمْ يَطْمَعُونَ"على معنى وهم يطمعون في دخولها.
ويجوز أن يكون"وَهُمْ يَطْمَعُونَ"حالاً، ويكون المعنى: لم يدخلها المؤمنون المارّون على أصحاب الأعراف طامعين، وإنما دخلوها غير طامعين في دخولها؛ فلا يوقف على"لم يدخلوها". انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}