فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 165956 من 466147

"ثم يفتح له باب من النار ، ويمهد له فرش من النار" (1)

وفي الحديث الذي رواه الإمام أحمد ، والنسائي ، وابن ماجه وابن جرير - واللفظ له - من حديث محمد بن عمرو بن عطاء ، عن سعيد بن يَسَار ، عن أبي هريرة [رضي الله عنه] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"الميت تحضره الملائكة ، فإذا كان الرجل الصالح قالوا: اخرجي أيتها النفس المطمئنة كانت في الجسد الطيب ، اخرجي حَمِيدة ، وأبشري برَوْح وريحان ، ورب غير غضبان ، فيقولون ذلك حتى يُعْرج بها إلى السماء ، فيستفتح لها ، فيقولون: من هذا ؟ فيقولون: فلان. فيقال: مرحبًا بالنفس الطيبة التي كانت في الجسد الطيب ، ادخلي حميدة ، وأبشري برَوْح وريحان ، ورب غير غضبان ، فيقال لها ذلك حتى ينتهى به إلى السماء التي فيها الله ، عز وجل. وإذا كان الرجل السَّوْء قالوا: اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث ، اخرجي ذميمة ، وأبشري بحميم وغَسّاق ، وآخر من شكله أزواج ، فيقولون ذلك حتى تخرج ، ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها ، فيقال: من هذا ؟ فيقولون: فلان. فيقولون: لا مرحبًا بالنفس الخبيثة التي كانت في الجسد الخبيث ، ارجعي ذميمة ، فإنه لم تفتح لك أبواب السماء ، فترسل بين السماء والأرض ، فتصير إلى القبر" (2)

وقد قال ابن جُرَيج في قوله: {لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ} قال: لا تفتح لأعمالهم ، ولا لأرواحهم.

وهذا فيه جمع بين القولين ، والله أعلم.

وقوله: {وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ} هكذا قرأه الجمهور ، وفسروه بأنه البعير. قال ابن مسعود: هو الجمل ابن الناقة. وفي رواية: زوج الناقة. وقال الحسن البصري: حتى يدخل البعير في خُرْق الإبرة. وكذا قال أبو العالية ، والضحاك. وكذا روى علي بن أبي طلحة ، والعَوْفي عن ابن عباس.

(1) المسند (4/295) .

(2) المسند (2/364) وسنن النسائي الكبرى برقم (11442) وسنن ابن ماجه برقم (4262) وتفسير الطبري (12/424) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت