فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 165955 من 466147

"فتعاد روحه في جسده. ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك ؟ فيقول: هاه هاه! لا أدري. فيقولان ما دينك ؟ فيقول: هاه هاه! لا أدري فيقولان ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول: هاه هاه ! لا أدري. فينادي مناد من السماء: أن كذب ، فأفرشوه من النار ، وافتحوا له بابًا إلى النار. فيأتيه من حَرّها وسمومها ، ويُضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ، ويأتيه رجل قبيح الوجه ، قبيح الثياب ، منتن الريح ، فيقول: أبشر بالذي يسوؤك ؛ هذا يومك الذي كنت توعد فيقول: من أنت ؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر. فيقول: أنا عملك الخبيث. فيقول: رب لا تقم الساعة" (1)

وقال أحمد أيضا: حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا مَعْمَر ، عن يونس بن خَبَّاب ، عن المِنْهال بن عمرو ، عن زاذان ، عن البراء بن عازب قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة ، فذكر نحوه.

وفيه:"حتى إذا خرج روحه صلى عليه كل ملك من السماء والأرض ، وكل ملك في السماء ، وفتحت له أبواب السماء ، ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله ، عز وجل ، أن يعرج بروحه من قبلهم".

وفي آخره:"ثم يقيض له أعمى أصم أبكم ، في يده مَرْزَبَّة لو ضرب بها جبل كان ترابًا ، فيضربه ضربة فيصير ترابًا ، ثم يعيده الله ، عز وجل ، كما كان ، فيضربه ضربة أخرى فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الثقلين". قال البراء:

(1) المسند (4/287) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت