فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 156779 من 466147

أي: إنه فيما يدعوكم إلى تحريم ما أحل اللَّه لكم ورزقكم - يقصد قصد إهلاككم وتعذيبكم، لا قصد منفعة لكم في ذلك، وكل من قصد إهلاك آخر فهو عدوّ له، وهو يخرج على ما ذكرنا من تذكير المنن والنعم التي أنعمها عليهم، يقول: هو الذي جعل لكم ذلك؛ فلا تصرفوا شكوه إلى غيره.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ ...(143) إلى آخر ما ذكر.

أي: أنشأ - أيضًا - ثمانية أزواج، على ما ذكر: أنشأ جنات معروشات وغير معروشات، وأنشأ من الأنعام - أيضًا - حمولة وفرشًا، وأنشأ - أيضًا - ثمانية أزواج مما عد علينا.

ويحتمل أن يكون قوله: (ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ...) إلى آخر ما ذكر هو تفسير قوله: (وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا) ويكون (ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ) التي ذكر في الآية بيان الحمولة والفرش التي ذكر في الآية الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت