خامسا: جعل الله للصلاة على نبيه? فضائل ومزايا لمن فعلها من الأمة ,وهذا وجه اختصاص آخر يقف العقل عنده إجلالا وإكبارًا للمشرع الحكيم سبحانه
و من تلك الفضائل ما يلي:
1 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه -"أن رسول الله? قال: من صلى على محمد وقال اللهم أنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة وجبت له شفاعتي" [1]
2 -وعن عبد الله بن أبي طلحة ,عن أبيه: ثم أن رسول الله ? جاء ذات يوم والبشرى في وجهه ,فقلنا: إنا لنرى البشرى في وجهك ,فقال: إنه أتاني الملك فقال: يا محمد إن ربك يقول: أما يرضيك أنه لا يصلي عليك أحد إلا صليت عليه عشرًا ,ولا يسلم عليك أحد إلا سلمت عليه عشرًا. [2]
3 -وعن فضالة بن عبيد [3] يقول: ثم سمع رسول الله ? رجلا يدعو في صلاة ,لم يمجد ,ولم يصل على النبي ? , فقال رسول الله ?:عجلت أيها المصلي, ثم علمهن رسول الله ? ,فسمع رسول الله ? رجلا يصلي فمجد الله ,وحمده, وصلى على النبي ? فقال رسول الله:? ادع تجب وسل تعط. [4]
4 -وأن ابن عباس كان يقول: اللهم تقبل شفاعة محمد الكبرى ,وارفع درجته العليا, وأعطه سؤله في الآخرة والأولى, كما آتيت إبراهيم وموسى عليهما السلام.
(1) - أخرجه أحمد في مسنده , (حديث رويفع بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه) , رقم (17032) ج 4 ص 108, مجمع الزوائد ج 10 - ص 254. كتاب الأدعية , 2 - . باب كيفية الصلاة عليه وما يضم إليها , رقم (17304) ج 1 ص 254, قال القاضي عياض: وهذا إسناد لا بأس به ولم يخرجوه.
(2) - أخرجه النسائي , فضل التسليم على النبي - صلى الله عليه وسلم -., رقم (1283) وقال الشيخ الألباني: حسن ج 3 ص 44, كنز العمال , كتاب الإيمان والإسلام من قسم الأفعال وفيه أربعة أبواب, رقم (2212) ج 1 ص 772.
(3) - هو فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صهيب، أبو محمد، الأنصاري الأوسي، صهيب، أبو محمد، الأنصاري الأوسي، صحابي، ممن بايع تحت الشجرة. شهد أحدًا وما بعدها، وشهد فتح الشام ومصر، روى عن النبي وله خمسون حديثًا. توفي سنة 563 هـ[الإصابة 3/ 206، والاستيعاب 3/ 1262، والأعلام 5/ 349 [.
(4) - أخرجه النسائي في السنن الكبرى , ك الافتتاح, 48 باب التمجيد والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -.في الصلاة , رقم (1284) ج 3 ص 44.