فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 496

بالتوحيد, وشهد لي بالبلاغ, ثم أتي بالآخر, فذبحه وقال: اللهم هذا عن محمد وآل محمد ثم يطعمهما المساكين, و يأكل هو و أهله منهما, فمكثنا سنين قد كفانا الله الغرم و المئونة, ليس أحد من بني هاشم يضحي [1] .

وجه الدلالة: أنه? ضحى عن أمته , وليس لأحد أن يضحي عن الغير بغير إذنه. [2]

اختلف الفقهاء في اختصاص رسول الله? بافتراض صلاة الوتر عليه، مع اتفاقهم على أن الوتر ليس بفرض على أمته على رأيين:

الرأي الأول: يرى الحنفية [3] و الشافعية [4] أن الوتر كان واجبًا على رسول الله ?.

الرأي الثاني: يرى المالكية [5] والحليمي [6] والعز بن عبد السلام [7] والغزالي [8] من الشافعية [9] : إن هذا الوجوب خاص بالحضر دون السفر [10] .

(1) -أخرجه الإمام أحمد في مسنده , حديث أبي رافع رضي الله عنه) , رقم (27234) ج 6 ص 391, أخرجه الحاكم في المستدرك, ك التفسير, تفسير سورة الحج, رقم (3478) ,ج 2 ص 425, وقال: حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه.

(2) - الخصائص الكبرى للسيوطي ج 2 ص 371.

(3) - عمدة القاري ج 7 ص 15 ط المنبرية.

(4) - المجموع شرح المهذب ج 4 ص 20 ط المكتبة السلفية بالمدينة المنورة. / 3 259/ 3 الخصائص الكبرى ج 2 ص 345.

(5) - منح الجليل شرح مختصر خليل -ج 6 ص 186 مختصر خليل ج 1 ص 98

(6) -هو الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم، أبو عبد الله ولد بجرجان ونشأ ببخارى. تتلمذ على أبي بكر القفال والأودني. كان فقيها شافعيا إماما متقنا. قال الذهبي: كان صاحب وجه في المذهب كان رأس الشافعين بما وراء النهر. وقضى في بلاد خراسان.

من تصانيفه: المنهاج في شعب الإيمان , توفي سنة 403 هـ[طبقات الشافعية لابن السبكي 3/ 147؛ وتذكرة الحفاظ 3 ص 219.

(7) -هو عبد العزيز بن عبد السلام أبي القاسم بن الحسن السُّلَمي، يلقب بسلطان العلماء. فقيه شافعي مجتهد. ولد بدمشق وتولى التدريس والخطابة بالجامع الأموي. انتقل إلى مصر فولي القضاء والخطابة. من تصانيفه:"قواعد الأحكام في مصالح الأنام". و"الفتاوى"، و"التفسير الكبير".توفي سنة 660 هـ [الأعلام للزركلي 4/ 145. وطبقات السبكي 5/ 80] .

(8) -هو محمد بن محمد بن محمد أبو حامد الغزالي بتشديد الزاي. نسبته إلى الغزال (بالتشديد) على طريقة أهل خوارزم وجرجان: ينسبون إلى العطار عطاري، وإلى القصار قصاري، وكان أبوه غزالًا، فقيه شافعي أصولي، متكلم، متصوف. رحل إلى بغداد، فالحجاز، فالشام، فمصر وعاد إلى طوس. من مصنفاته: البسيط؛ و الوسيط؛ و الوجيز؛ و الخلاصة وكلها في الفقه؛ و تهافت الفلاسفة؛ و إحياء علوم الدين. توفي سنة 505 هـ [طبقات الشافعية 4/ 101؛ والأعلام للزركلي 7/ 247؛ والوافي بالوفيات 1/ 277]

(9) - تلخيص الحبير ج 3 ص 120.

(10) - نهاية المحتاج ج 6 ص 175 ط المكتبة الإسلامية، وروضة الطالبين ج 7 ص 3

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت