فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 496

5 -وفي رواية عن النبي ? قال:"أن جبريل عليه السلام أتاني, فبشرني فقال: إن الله عز وجل يقول: من صلى عليك صليت عليه, ومن سلم عليك سلمت عليه , فسجدت لله عز وجل شكرا". [1]

6 -وعن ابن مسعود - رضي الله عنه:"أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة 0 [2] "

7 -وعن عامر بن ربيعة - رضي الله عنه - [3] : قال: سمعت النبي? يقول:"ما من مسلم يصلي علي إلا صلت عليه الملائكة ما صلى علي. فليقل العبد من ذلك أو ليكثر)" [4]

8 -و عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أنه? قال:"من قال حين يسمع المؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، رضيت بالله ربًا وبمحمد رسولا، وبالإسلام دينًا ـ غفر له". [5]

الأمر الخامس: من المواطن التي يستحب فيها الصلاة والسلام على النبي?.

قرر العلماء أن هناك مواطن كثيرة يستحب عندها الصلاة والسلام على النبي? ومن تلك المواطن التي يستحب فيها الصلاة عليه? ,على سبيل المثال ما يلي:

1 -من مواطن الصلاة عليه عند ذكره.

وقد اختلف في وجوبها كلما ذكر اسمه على رأيين:

(1) - أخرجه الإمام أحمد في مسنده , (حديث عبد الرحمن بن عوف الزهري رضي الله عنه) , رقم (1664) ج 1 ص 191. المستدرك , و من كتاب الإمامة و صلاة الجماعة, باب التأمين, رقم (810) ج 1 ص 344.وتعليق الذهبي قي التلخيص: على شرطهما.

(2) - أخرجه الترمذي , أبواب الوتر , باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي? , رقم (484) ج 2 ص 354 - , وأخرجه ابن حبان في صحيحه , كتاب الرقائق , باب الأدعية , رقم (911) ج 3 ص 192, وذكره الهيثمي في موارد الظمآن رقم 2389.

(3) - هو عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك العنزي، أبو عبد الله. صحابي كان أحد السابقين الأولين، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين. وشهد بدرًا وسائر المشاهد روى عنه جماعة من الصحابة، منهم: ابن عمرو وابن الزبير .. توفي سنة 32 هـ، وقيل غير ذلك [الإصابة 2/ 249، والاستيعاب 2/ 790،] .

(4) - أخرجه ابن ماجه في سننه , كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها, باب الصلاة على النبي? , رقم (907) ج 1 ص 294, و قال الشيخ الألباني: حسن, وأخرجه الإمام أحمد في مسنده , (حديث عامر بن ربيعة رضي الله عنه) , رقم (15727) ج 3 ص 446, و تعليق شعيب الأرنؤوط: حديث حسن.

(5) - أخرجه مسلم ك الصلاة , 7 - باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي على النبي? ثم يسأل الله له الوسيلة , رقم (386) ج 1 ص 290.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت