ولم يسم به أحد من العرب ولا غيرهم إلى أن شاع قبيل وجوده? وميلاده أن نبيًا يبعث اسمه محمد، فسمى قوم قليل من العرب أبناءهم بذلك، رجاء أن يكون أحدهم هو. والله أعلم حيث يجعل رسالاته، وهم:
1 -محمد بن أحيحة بن الجلاح الأوسي 0
2 -محمد بن مسلمة الأنصاري 0
3 -محمد بن براء البكري 0
4 -محمد بن سفيان بن مجاشع 0
5 -محمد بن حمران الجعفي 0
6 -محمد بن خزاعي السلمي، لا سابع لهم [1] ويقال: أول من تسمى بمحمد, محمد بن سفيان. واليمن تقول: بل محمد بن اليحمد من الأزد 0
ووجه الإعجاز هنا أن: الله حمى كل من تسمى بهذا الاسم أن يدعي النبوة أو يدعيها أحد له، أو يظهر عليه سبب يشك أحد في أمره حتى تحققت السمتان له?، ولم ينازع فيهما [2] .
القرآن الكريم هو كلام رب العالمين, نزل به الروح الآمين على النبي المصطفى الآمين, ففاق بذلك النبيين بما وصفه الله به في قوله {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (19) ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (20) مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (21) وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (22) وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ الْمُبِينِ (23) وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (24) } [3] ولا خلاف في أن القرآن معجزة سيدنا محمد عليه السلام ,والقرآن أول معجزة دعا به محمد? إلى نبوته، فصدع فيه برسالته و خصه الله بإعجازه من بين جميع رسله ,وإن كان كلامًا ملفوظًا, و قولًا محفوظًا؛ لثلاثة أسباب، صار بها من أخص إعجازه, وأظهر آياته, وأعظم معجزاته ,وأخص خصوصياته ووجوه إعجازه لا حصر لها ومنها مايلي:
(1) - غاية السول في خصائص الرسول - صلى الله عليه وسلم - ج 1 ص 66 زاد المعاد ج 1 ص 84 - صفوة الصفوة ج 1 ص 54, تاريخ الطبري ج 1 ص 221 صحيح البخاري ج 3 ص 1300 ص 1303 0
(2) - الشفا للقاضي عياض ج 1 ص 231 0 الخصائص الكبرى ج 1 ص 65
(3) - سورة التكوير آيات 19: 24.