فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 496

13)- من الخصائص الإعجازية للنبي? ما خصت به أمته من بين الأمم اختباء دعوته? شفاعة لأمته:

هذا الأمر ثابت لا خلاف فيه لثبوته في السنة يشهد لذلك [1] ما يلي:

1 -ما روى عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله? قال: لكل نبي دعوة يدعوها فأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة. [2]

2 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ?: لكل نبي دعوة مستجابة, فتعجل كل نبي دعوته ,وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ,فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا". [3] "

3 -وعن عوف بن مالك عن النبي ? قال: أعطيت أربعًا لم يعطهن أحد كان قبلنا, وسألت ربي الخامسة ,فأعطانيها: كان النبي يبعث إلى قريته ولا يعدوها, وبعثت كافة إلى الناس ,وأرهب منا عدونا مسيرة شهر, وجعلت لي الأرض طهورًا ومساجد ,وأحل لنا الخمس ,ولم يحل لأحد كان قبلنا ,وسألت ربي الخامسة ,فينبغي أن لا يلقاه عبد من أمتي يوحده إلا أدخله الجنة فأعطانيها" [4] "

4 -عن عبد الله بن مسعود قال: تحدثنا عند نبي الله? ذات ليلة حتى أكرينا الحديث, ثم تراجعنا إلى البيت فلما أصبحنا غدونا إلى نبي الله? فقال نبي الله:"عرضت علي الأنبياء الليلة بأتباعها من أمتها ,فجعل النبي يجيء ومعه الثلاثة من قومه, والنبي يجيء ومعه العصابة من قومه, والنبي ومعه النفر من قومه, والنبي ليس معه من قومه أحد, حتى أتى علي موسى بن عمران في كبكبة من بني إسرائيل, فلما رأيتهم أعجبوني فقلت: يا رب من هؤلاء؟ قال: هذا أخوك موسى بن عمران , قال: وإذا ظراب من ظراب مكة قد سد وجوه الرجال ,قلت: رب من هؤلاء؟ قال: أمتك قال: فقيل لي: رضيت؟ قال: قلت: (رب رضيت رب رضيت) قال: ثم قيل لي: (إن مع هؤلاء سبعين ألفًا يدخلون الجنة لا حساب عليهم) قال: فأنشأ عكاشة بن محصن أخو بني"

(1) - التمهيد ج 19 ص 67 فتح الباري ج 1 ص 364 ص 349 0

(2) - أخرجه البخاري , كتاب الدعوات, باب لكل نبي دعوة مستجابة, رقم (5945) , ج 5 ص 2323,و مسلم في الإيمان باب اختباء النبي? دعوة الشفاعة لأمته. رقم (198) ج 1 ص 188.

(3) - أخرجه مسلم , كتاب الإيمان , - باب اختباء النبي? دعوة الشفاعة لأمته ,رقم (199) ج: 1 ص: 189.

(4) - أخرجه ابن حبان في صحيحه , كتاب التاريخ , باب من صفته? وأخباره , رقم (6399) ج: 14 ص 310.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت