قال النووي: ومما خص به تفضيل زوجاته على سائر النساء ,وجعل ثوابهن وعقابهن مضاعفًا ,ولا يحل أن يسألهن أحد شيئًا إلا من وراء حجاب ,ويجوز أن يسأل غيرهن مشافهة. قلت: وأفضل زوجاته? خديجة وعائشة رضي الله عنهما. قال المتولي: واختلفوا أيتهما أفضل. [1]
من الخصائص التشريعية للنبي? أن الله تعالى فضل قرابة النبي? على الأمة وقد عقد البخاري وغيره بابًا في مناقب قرابة رسول الله? , ومنقبة فاطمة عليها السلام بنت النبي? خاصة [2] ذكروا فيها الأحاديث الدالة على ذلك خاصة ومنها ما يلي
1 -قال النبي?:"فاطمة سيدة نساء أهل الجنة" [3]
2 -وعن عائشة رضي الله عنها: أن فاطمة عليها السلام أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من النبي? مما أفاء الله على رسوله? تطلب صدقة النبي? التي بالمدينة وفدك، وما بقي من خمس خيبر"فقال أبو بكر - رضي الله عنه:"إن رسول الله? قال: لا نورث، ما تركنا فهو صدقة، إنما يأكل آل محمد من هذا المال - يعني مال الله - ليس لهم أن يزيدوا على المأكل. وإني والله لا أغير شيئًا من صدقات النبي? التي كانت عليها في عهد النبي?، ولأعملن فيها بما عمل فيها رسول الله?. فتشهد علي ثم قال: إنا قد عرفنا يا أبا بكر فضيلتك -وذكر قرابتهم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحقهم - فتكلم أبو بكر فقال: والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله? أحب إلى أن أصل من قرابتي". [4] "
(1) - روضة الطالبين وعمدة المفتين ج 2 ص 452.
(2) - غاية السول في خصائص الرسول? ج 1 ص 55.
(3) - أخرجه البخاري , كتاب فضائل الصحابة, 12 - باب مناقب قرابة رسول الله? ومنقبة فاطمة عليها السلام بنت النبي? , رقم (3426) ج 3 ص 1360,أخرجه الترمذي في سننه , كتاب المناقب, باب 31 مناقب الحسن و الحسين عليهما السلام, رقم (3781) ج 5 ص 660.
(4) - أخرجه البخاري , كتاب فضائل الصحابة, 12 - باب مناقب قرابة رسول الله? ومنقبة فاطمة عليها السلام بنت النبي? , رقم (3508) ج 3 ص 1360.