5 -وقيل لابن عباس: ماتت فلانة ـ لبعض أزواج النبي?، فسجد، فقيل له: أتسجد هذه الساعة؟ فقال: أليس قال رسول الله?:"إذا رأيتم آيةً فاسجدوا"وأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي?. [1]
6 -وكان أبو بكر وعمر يزوران أم أيمن مولاة النبي?، ويقولان: كان رسول الله? يزورهما. [2]
7 -ولما وردت حليمة السعدية على النبي? بسط لها رداءه وقضى حاجتها، فلما توفي وفدت على أبي بكر وعمر - رضي الله عنه - فصنعا بها مثل ذلك. [3]
لا خلاف بين علماء الأمة في وجوب والصلاة والسلام على النبي? على كل المؤمنين.
والدليل على ذلك: قول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى (( (( (( (( (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [4]
و بيان هذا الحق يستلزم بيان سبعة أمور وهي:
الأمر الأول: معنى الصلاة على النبي?.
الأمر الثاني: الأدلة على مشروعية الصلاة على النبي?.
الأمر الثالث: حكم الصلاة على النبي?.
(1) - أخرجه أبو داود في السنن , كتاب الصلاة, باب السجود عند الآيات, رقم (1197) ج 1 ص 383, و قال الشيخ الألباني: حسن, الترمذي , كتاب المناقب , باب 64 فضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم, رقم (3891) ج 5 ص 708.
(2) - الشفا للقاضي عياض ج 2 ص 411 ط - دار الفكر بيروت 1401 هـ.
(3) - أخرجه أبو داود , كتاب الأدب, باب في بر الوالدين, رقم (5144) ج 2 ص 758, أخرجه ابن حبان في صحيحه , كتاب الرضاع, رقم (4232) ج 10 ص 44.
(4) - سورة الأحزاب الآية: 56.