11 -وقال?:"من أحبني و أحب هذين ـ وأشار إلى حسن وحسين وأباهها وأمهما ـ كان معي في درجتي يوم القيامة" [1]
ومن الآثار المروية عن السلف في توقير آل بيت النبي? ما يلي:
1 -وعن عقبة بن الحارث [2] : رأيت أبا بكر - رضي الله عنه -، جعل الحسن على عنقه وهو يقول: بأبي شيبه بالنبي، ليس شبيهًا بعلي ـ وعلي - رضي الله عنه - يضحك. [3]
2 -و أن زيد بن ثابت ركب يومًا فأخذ ابن عباس بركابه, فقال له: تنح يا ابن عم رسول الله? فقال له: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا فقال زيد: أرني يدك ,فأخرج يده فقبلها ,فقال: هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا. [4]
3 -و دخلت بنت أسامة بن زيد - رضي الله عنه - صاحب رسول الله? على عمر بن عبد العزيز ,ومعها مولى لها يمسك بيدها، فقام لها عمر، ومشى إليها حتى جعل يدها بين يديه، ويداه في ثيابه، ومشى بها حتى أجلسها على مجلسه، وجلس بين يديها، وما ترك لها حاجةً إلا قضاها وأكرمها. [5]
4 -ولما فرض عمر بن الخطاب لابنه عبد الله في ثلاثة آلاف، ولأسامة بن زيد في ثلاثة آلاف وخمسمائة ـ قال عبد الله لأبيه: لم فضلته، فوالله ما سبقني إلى مشهد؟ فقال له: لأن زيدًا كان أحب إلى رسول الله? من أبيك، وأسامة أحب إليه منك، فآثرت حب رسول الله? على حبي. [6]
(1) - أخرجه الترمذي في السنن , كتاب المناقب, باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه, رقم (3733) , ج 5 ص 641, وأحمد في مسنده , (مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه) , رقم (576) ج 1 ص 77.
(2) - هو عقبة بن الحارث ابن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي، وأمه خديجة أو أمامة بنت عياض بن رافع من خزاعة. أسلم عقبة يوم الفتح. الطبقات الكبرى لابن سعد - (ج 5 / ص 447)
(3) - أخرجه البخاري , كتاب فضائل الصحابة, باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما, رقم (3540) ج 3 ص 1370.
(4) - أخرجه المتقي الهندي في: كنز العمال ... كتاب الفضائل من قسم الأفعال زيد بن ثابت رضي الله عنه رقم (37061) ج 13 ص 370.
(5) - تاريخ دمشق ج 70 ص 8.
(6) - الشفا للقاضي عياض ج 2 ص 51.