فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 496

9 -وعن رجل قال لأبي أمامة - رضي الله عنه: يا أبا أمامة إني رأيت في منامي أن الملائكة تصلي عليك كلما دخلت ,وكلما خرجت ,وكلما قمت ,وكلما جلست. قال أبو أمامة: اللهم غفرا دعونا عنكم ,وأنتم لو شئتم صلت عليكم الملائكة [1] ,ثم قرأ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [2] .

10 -وعن أبي بن كعب [3] - رضي الله عنه - قال كان رسول الله ? إذا ذهب ربع الليل قام فقال:"يا أيها الناس اذكروا الله , يا أيها الناس اذكروا الله, يا أيها الناس اذكروا الله, جاءت الراجفة تتبعها الرادفة, جاء الموت بما فيه ,جاء الموت بما فيه ,فقال أبي بن كعب - رضي الله عنه: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك منها؟ قال: ما شئت. قال: الربع؟ قال: ما شئت ,وإن زدت فهو خير لك. قال: النصف؟ قال: ما شئت و إ ن زدت فهو خير لك. قال: الثلثين. قال: ما شئت وإن زدت فهو خير ,قال: يا رسول الله أجعلها كلها لك. قال إذا تكفي همك, ويغفر لك ذنبك". [4]

لقد ختم الله الرسل والأنبياء بنبيه محمد? ,اصطفاه الله؛ ليكون خاتمًا للنبيين والمرسلين, وقد دل على ذلك نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية , ومن ذلك ما يلي:

(1) -أخرجه الحاكم في المستدرك ,كتاب التفسير , تفسير سورة الأحزاب رقم (3565) قال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه ,ج 2 ص 453 ,وتعليق الذهبي قي التلخيص: على شرط مسلم,

(2) - - سورة الأحزاب آيات: (41, 42, 43

(3) - هو أبي بن كعب بن قيس بن عبيد، أبو المنذر، من بني النجار، من الخزرج، صحابي، وشهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يفتي على عهده، وشهد مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقعة الجابية، وأمره عثمان رضي الله عنه بجمع القرآن، فاشترك في جمعه. وله في الصحيحين وغيرهما 164 حديثًا وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بين أبي بن كعب وطلحة بن عبيد الله رضي الله عنهما، وعن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أقرأ أمتي أبي بن كعب. توفي سنة 21 هـ) [الاستيعاب 1/ 65، والإصابة 1/ 19 وطبقات ابن سعد 3/ 498،] .

(4) - أخرجه الترمذي في السنن رقم (2457) ـ و أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال ,كتاب الإيمان والإسلام من قسم الأفعال وفيه أربعة أبواب, الباب الأول في الذكر وفضيلته , رقم (1842) , و أخرجه الحاكم في المستدرك , كتاب التفسير , تفسير سورة الأحزاب , رقم (3578) ج 2 ص 457.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت