فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 496

ولفظ البخاري: فأكون أول من يجيز من الرسل بأمته" [1] "

وكما خص? بأنه أول من يجيز على الصراط , فإنه? أول من يقرع باب الجنة , فيفتح له, ولا تفتح لأحد قبله?.

فعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله?:"أنا أكثر الأنبياء تبعًا يوم القيامة , وأنا أول من يقرع باب الجنة" [2]

وعنه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله?"آتي يوم القيامة , فأستفتح, فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد, فيقول: بك أمرت, لا أفتح لأحد قبلك" [3]

وكما أنه? أول من يجيز على الصراط , وأول من يقرع باب الجنة فهو أيضا أول يدخل الجنة, ومعه فقراء هذه الأمة وهذا من الخصائص التشريفية التي تدل على تقديمه? وفضله وعلو منزلته, وعظم شأنه, ورفعة قدره? وأمته ويدل على ذلك ما يلي:

1 -عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله?:"آتي يوم القيامة , فأستفتح, فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد, فيقول: بك أمرت, لا أفتح لأحد قبلك" [4]

2 -ويوضحه رواية أخرى يقول فيها أنس أيضًا: سمعت رسول الله? يقول:"إني لأول الناس تنشق الأرض جمجمتي ولا فخر, وأُعطى لواء الحمد ولا فخر, وأنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر,"

(1) - أخرجه البخاري, كتاب الرقاق, باب الصراط جسر جهنم, رقم (6204) ج 5 ص 2403.

(2) - أخرجه مسلم , كتاب الإيمان , باب في قول النبي? أنا أول الناس يشفع في الجنة وأنا أكثر الأنبياء تبعا , رقم (196) ج 1 ص 188.

(3) - أخرجه مسلم , كتاب الإيمان , باب في قول النبي? أنا أول الناس يشفع في الجنة وأنا أكثر الأنبياء تبعا , رقم (197) ج 1 ص 188.

(4) - أخرجه مسلم , كتاب الإيمان , باب في قول النبي? أنا أول الناس يشفع في الجنة وأنا أكثر الأنبياء تبعا , رقم (197) ج 1 ص 188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت