4 -وعفا عليه الصلاة والسلام عن اليهودية التي سمته في الشاة بعد اعترافها على الصحيح [1] .
5 -ولم يؤاخذ لبيد بن الأعصم إذ سحره، ولا عبد الله بن أبي و أشباهه من المنافقين بعظيم ما نقل عنهم قولًا و فعلًا.
لا خلاف بين العلماء أنه? كان أشجع الناس.
ومما يؤيد ذلك روايات كثيرة منها ما يلي:
1 -سئل البراء: أفررتم عن رسول الله? يوم حنين؟ قال: لكن رسول الله لم يفر ,إن هوازن كانوا قومًا رماة ,وإنا لما لقيناهم حملنا عليهم , فانهزموا فأقبل المسلمون على الغنائم ,واستقبلونا بالسهام ,فأما رسول الله? ,فلم يفر, فلقد رأيته وإنه لعلى بغلته البيضاء, وإن أبا سفيان آخذ بلجامها والنبي? ,يقول: (أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب) . [2]
2 -قال ابن عمر - رضي الله عنه: ما رأيت أشجع ولا أنجد ولا أجود ولا أرضى من رسول الله?. [3]
3 -وعن أنس - رضي الله عنه: كان النبي? أحسن الناس وأجوده الناس وأشجع الناس، لقد فزع أهل المدينة ليلة، فانطلق ناس قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله? راجعًا قد سبقهم إلى الصوت، وهو على فرس لأبي طلحة عري، والسيف في عنقه وهو يقول: لن تراعوا. [4]
4 -وقال عمران بن حصين - رضي الله عنه: ما لقي النبي? كتيبة إلا كان أول من يضرب. [5]
(1) - الشفا ج 1 ص 107.
(2) - أخرجه البخاري , كتاب الجهاد والسير, باب من قاد دابة غيره في الحرب, رقم (2709) ج 3 ص 1051, وبأرقام أخرى [2719، 2772، 2877، 4061 - 4063] وأخرجه مسلم , كتاب الجهاد والسير, باب في غزوة حنين, رقم (1776) ج 3 ص 1400.
(3) - أخرجه الدارمي , في سننه ,في المقدمة باب في حسن النبي - صلى الله عليه وسلم - رقم (59) ج 1 ص 44, و قال حسين سليم أسد: رجاله ثقات.
(4) - أخرجه مسلم , كتاب الفضائل, باب في شجاعة النبي عليه السلام وتقدمه للحرب, رقم (2307) ج 4 ص 1802,
(5) - تخريج أحاديث الإحياء , كتاب الأمر بالمعروف , بيان شجاعته?, رقم (8) ج 2 ص 316.