فعن عبد الله بن زيد المازني - رضي الله عنه: أن رسول الله? قال:"ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة" [1] ... كما أن منبره على حوضه? ,وهذا وجه إعجاز آخر 0
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله?:"ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة, ومنبري على حوضي" [2] , وهذا لم يجعل لنبي قط إلا النبي المصطفى? حيث لم يرد عن أحد من الأنبياء أن جعل له مابين بيته ومنبره روضة من الجنة, ولا بجوار قبره روضة من رياض الجنة وإنما هذا فقط للنبي محمد?. يؤيده ما روي عن أبي هريرة وأبي سعيد - رضي الله عنهما - أن رسول الله? قال: ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي. [3]
وعن أنس بن مالك عن النبي? قال:"من صلى في مسجدي أربعين صلاة لا تفوته صلاة كتب له براءة من النار, وبراءة من العذاب, وبرئ من النفاق. [4] "
مما خص الله سبحانه وتعالى نبيه? أنه أعطاه معجزة انشقاق القمر, وذلك عندما طلبت منه قريش أن يريهم آية تدل على نبوته ورسالته? , فانشق القمر فلقتين [5] , فقال رسول الله?:"اشهدوا"وهي معجزة وردت في القرآن الكريم, فكان وجه التحدي الدائم بها قائم وخالد إلى يوم القيامة.
ووجه اختصاصه? بها أن هذه المعجزة لم تكن لأحد إلا له? ويؤيد ذلك ما يلي:
(1) - أخرجه البخاري , كتاب أبواب التطوع, باب فضل ما بين القبر والمنبر, رقم (1137) ج 1 , ص 399,وبأرقم: (6904, 6216, 1138, 1789) و أخرجه مسلم في الحج , باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة رقم (1390) , ج 2 , ص 1010.
(2) - أخرجه البخاري ك فضل الصلاة في مسجد مكة ,باب فضل مابين القبر والمنبر وفي، فضائل المدينة , بأرقام (1789، 6216، 6904) ,و أخرجه مسلم في الحج باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة رقم 1391.
(3) - حديث أبي هريرة في الصحيح رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح في البخاري ج 1 ص 399,الموطأ - رواية يحيى الليثي ج 1 ص 197.
(4) - أخرجه أحمد في مسنده , مسند أنس بن مالك رضي الله عنه, رقم (12605) ج 3, ص 55, مجمع الزوائد ,. باب فيمن صلى بالمدينة أربعين صلاة, رقم (5878) ,ج 3 ص 677.وقال: رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
(5) - أخرجه البخاري ك المناقب باب انشقاق القمر ,بأرقام (3656، 3658، 4583، 4584) ج 3 ص 1330, و مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب انشقاق القمر رقم 2802. (آية) معجزة وعلامة خارقة للعادة.