فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 496

1 -قال الله تعالى القمر: {اقْتَرَبَتْ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} [1]

2 -وعن أنس - رضي الله عنه - أن: أهل مكة سألوا رسول الله? أن يريهم آية, فأراهم انشقاق القمر" [2] "

3 -وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: بينما نحن مع رسول الله? بمنى , إذا انفلق القمر فلقتين , فكانت فلقة وراء الجبل, وفلقة دونه, فقال لنا رسول الله?:"اشهدوا" [3]

4 -وعن جبير بن مطعم [4] عن أبيه قال: انشق القمر على عهد النبي? , حتى صار فرقتين على هذا الجبل ,وعلى هذا الجبل , فقالوا: سحرنا محمد, فقال بعضهم لئن كان سحرنا ما يستطيع أني يسحر الناس كلهم. [5]

قال القاضي: انشقاق القمر من أمهات معجزات نبينا? وقد رواها عدة من الصحابة رضي الله عنهم مع ظاهر الآية الكريمة وسياقها, و قال الزجاج: قد أنكرها بعض المبتدعة المضاهين المخالفي الملة, وذلك لما أعمى الله قلبه ولا إنكار للعقل فيها لأن القمر مخلوق الله تعالى يفعل فيه ما يشاء كما يفنيه ويكوره في آخر أمره. [6]

قال الإمام الخطابي [7] - رحمه الله تعالى - مبينًا وجه الخصوصية , وسر الإعجاز: انشقاق القمر آية عظيمة لا يكاد يعدلها شيء من آيات الأنبياء صلوات الله عليهم, وذلك أنه أمر ظهر في ملكوت

(1) - سورة القمر آية 1 0

(2) - متفق عليه , واللفظ للبخاري. زاد في رواية للبخاري:"فأراهم القمر شقتين ,أخرجه البخاري , كتاب المناقب, 24 - باب سؤال المشركين أن يريهم النبي? آية فأراهم انشقاق القمر, رقم (3437) ج 3 ص 1330, أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب انشقاق القمر رقم (2800) ج 4 ص 2157."

(3) - متفق عليه يراجع:,صحيح البخاري ك مناقب الأنصار باب انشقاق القمر ج 6 ص 631 رقم 3636 ومسلم، صفات المنافقين باب انشقاق القمر رقم 46 رقم 2800 ج 4 ص 2158.

(4) - هو جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، يكنى أبا محمد، صحابي. كان من علماء قريش وسادتهم، وكان يؤخذ عنه النسب، وكان للمطعم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يد. قال: فسمعته يقرأ الطور. فكان ذلك أول ما دخل الإيمان في قلبي وأسلم جبير بين الحديبية والفتح، له 60 حديثًا. توفي سنة 58 هـ [الإصابة 1/ 225، والأعلام 2/ 103 وتهذيب التهذيب 2/ 63]

(5) - أخرجه الترمذي , كتاب تفسير القرآن عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , باب من سورة القمر , رقم (3289) ج 5 , ص 398, و أحمد في مسنده, حديث جبير بن مطعم رضي الله تعالى عنه, رقم (16796) ج 4 ص 81.

(6) - صحيح مسلم ج 4 ص 2157.

(7) - هو حمد بن محمد بن إبراهيم البستي، أبو سليمان من أهل كابل، من نسل زيد بن الخطاب) فقيه محدث، قال فيه السمعاني: إمام من أئمة السنة. من تآليفه: معالم السنن في شرح أبي داود؛ و غريب الحديث؛ و شرح البخاري؛ والغنية توفي سنة 388 هـ

يراجع: معجم المؤلفين ج 1 ص 166؛ وطبقات الشافعية ج 2 ص 218.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت