وَأَزْوَاجُهُ (( (( (( (( (( ((( [1] قال: فذاك خاص وهذا إجماع. [2]
2 -وله على ذلك تزويج الصغيرة من غير بناته.
3 -كان له في النكاح ما لم يكن لغيره. [3]
خص الله نبيه? دون أمته بأنه لا يجوز التقدم بين يديه - أي سبقه بالاقتراح عليه - لأن رسول الله مسدد بالوحي [4] ؛ولقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [5] كما لا يجوز رفع الصوت بحضرته عليه الصلاة والسلام حتى يعلو صوت المتكلم على صوت رسول الله، لقوله تعالى في سورة الحجرات: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} [6] قال ابن كثير: قال العلماء: يكره رفع الصوت عند قبره? كما كان يكره في حياته عليه الصلاة والسلام؛ لأنه محترم حيًا وفي قبره? دائمًا , ثم نهى عن الجهر له بالقول, كما يجهر الرجل لمخاطبه ممن عداه بل يخاطب بسكينة ووقار وتعظيم؛ ولهذا قال تبارك وتعالى: {وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ} , كما قال تعالى: لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ
(1) -سورة الأحزاب: 6
(2) -تفسير الطبري ج 10 ص 300.
(3) - الخصائص الكبرى ج 2 ص 371.
(4) - منح الجليل شرح مختصر خليل ج 6 ص 200 كشاف القناع 5/ 34 وتلخيص الحبير 3/ 142
(5) - سورة الحجرات آية (1)
(6) -سورة الحجرات آيات: 1، 2.