فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 496

الثانية: موافقته سبحانه في الصلاة عليه , وإن اختلفت الصلاتان فصلاتنا عليه دعاء, وسؤال , وصلاة الله تعالى عليه ثناء وتشريف.

الثالثة: موافقة ملائكته فيها.

الرابعة: حصول عشر صلوات من الله على المصلي مرة.

الخامسة: أنه يرفع عشر درجات.

السادسة: أنه يكتب له عشر حسنات.

السابعة: انه يمحي عنه عشر سيئات.

الثامنة: أنه يرجى إجابة دعائه إذا قدمها إمامه , فهي تصاعد الدعاء إلى عند رب ... العالمين.

التاسعة: أنها سبب لشفاعته إذا قرنها بسؤال الوسيلة له أو افردها.

العاشرة: أنها سبب لغفران الذنوب كما تقدم.

الحادية عشرة: أنها سبب لكفاية الله العبد ما أهمه.

الثانية عشرة: أنها سبب لقرب العبد منه يوم القيامة. [1]

الأمر السابع: في ذم من لم يصل على النبي?.

اتفق العلماء على ذم من ذكر عنده اسم النبي? فلم يصل عليه وتأثيمه بذلك.

واستدلوا على ذلك بأحاديث كثيرة منها ما يلي:

1 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله? رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي، ورغم أنف رجل دخل رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة" [2] "

(1) - جلاء الأفهام ج 1 ص 449

(2) - سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت