والمعنى: إن لي مطعمًا حال كونه يطعمني, ولي ساقيًا حال كونه يسقيني بفتح أوله, وهذه من أهم الخصائص وأجلها, ولم يخالف فيها أحد لدلالة النصوص الصريحة عليها. [1]
خص الله تعالى نبيه? بجواز القبلة وهو صائم مع قوة شهوته وذلك حرام على غيره [2]
والدليل على ذلك: ما روي عن عائشة رضي الله عنها:"كان النبي? يقبل وهو صائم" [3]
وهذه من المسائل المختلف فيها فقيل: كان ذلك خاصًا به?، وهل يكره لغيره؟ أو يحرم؟ أو يباح؟ أو يبطل صوم من فعله كما قال ابن قتيبة؟ أو يستحب له؟ أو يفرق بين الشيخ والشاب؟ [4]
ووجه الخصوصية أنه: لم يقل أحد بالتحريم في حقه ,أو بطلان صومه? إذا قبل بينما في حق غيره قيل ذلك.
لا خلاف بين العلماء على أن من خصائصه? الزيادة عن أربع في النكاح واتفقوا على إباحة تسع، واختلفوا في جواز الزيادة، فالصحيح أنه كان له ذلك.
في الخصائص: قال العلماء لما كان الحر لفضله على العبد يستبيح من النسوة أكثر مما يستبيحه العبد, وجب أن يكون النبي? لفضله على جميع الأمة يستبيح من النساء أكثر ما تستبيحه الأمة. [5] و في ذلك فوائد منها ما يلي:
1 -نقل محاسنه الباطنة فإنه? مكمل الظاهر والباطن. [6]
(1) - عون المعبود ج 5 ص 239.
(2) - الخصائص الكبرى ج 2 ص 364.
(3) - أخرجه مسلم, ك الصيام, باب بيان أن القبلة في الصوم ليست محرمة على من لم تحرك شهوته, رقم (1106) , ج 2 ص 776.
(4) - مغني المحتاج ج 3 ص 123. الخصائص الكبرى ج 2 ص 360.
(5) - الخصائص الكبرى ج 2 ص 366
(6) - مغني المحتاج ج 3 ص 123.