وفي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: مرت جنازة على النبي? وصحابته فأثنوا عليها خيرًا, قال رسول الله ?:"وجبت". ومرت أخرى فأثنوا عليها شرًا فقال رسول الله ?: وجبت. قالوا ما وجبت؟ فقال رسول الله ? الملائكة شهداء الله في السماء , وأنتم شهداء الله في الأرض" [1] "
وعن أنس - رضي الله عنه - أن النبي? قال:"ما من مسلم يموت فيشهد له أربعة من أهل جيرانه الأدنيين أنهم لا يعلمون منه إلا خيرًا إلا قال الله تعالى: قد قبلت فيه علمكم فيه, وغفرت له ما لا تعلمون". [2]
مما خص الله سبحانه وتعالى به هذه الأمة دون غيرها صلاة العشاء , وقد بين ذلك النبي? - عندما خرج على صحابته فصلى بهم وقال:"أبشروا أن من نعمة الله عليكم ليس من الناس أحد يصلي هذه الساعة غيركم". [3]
وفي حديث ابن مسعود - رضي الله عنه:"ليس من أهل هذه الأديان أحد يذكر الله في هذه الساعة غيركم" [4] و عن عائشة قالت: أعتم رسول الله ? بالعشاء حتى ناداه عمر رضي الله عنه نام النساء والصبيان فخرج رسول الله? فقال إنه ليس أحد يصلي هذه الصلاة غيركم ولم يكن يومئذ أحد يصلي غير أهل المدينة [5]
(1) - أخرجه البخاري , كتاب الجنائز, باب ثناء الناس على الميت, رقم (1301) ج 1 ص 460, و أخرجه مسلم في الجنائز باب فيمن يثني عليه خير أو شر من الموتى رقم (949) , ج 2 ص 655,
(2) - أخرجه أحمد في مسنده , (مسند أبي هريرة - رضي الله عنه -) رقم (9284) ج 2 ص 408, وصححه ابن حبان والحاكم , كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا , باب المريض وما يتعلق به , رقم (3026) ج 7 ص 295, التمهيد ج 19 ص 67 - القيامة الكبرى عمر سليمان الأشقر ص 174 0
(3) - أخرجه البخاري , كتاب مواقيت الصلاة, باب فضل العشاء, رقم (542) ج 1 ص 207,و أخرجه مسلم في صحيحه, كتاب المساجد ومواضع الصلاة, باب وقت العشاء وتأخيرها, رقم (641) ج 1 ص 443.
(4) - أخرجه أحمد في مسنده , , مسند ابن مسعود , رقم (3760) ج 1 ص 396, مجمع الزوائد ج 1 ص 3120.
(5) -أخرجه النسائي كتاب الصلاة ,باب فضل صلاة العشاء, ج 1 ص 239 وفيه قال الشيخ الألباني: صحيح