الفتح ومما يدل على ذلك ما لرواه ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله? يوم الفتح فتح مكة:"لا هجرة ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا" [1] .
وقال يوم الفتح فتح مكة:"إنَّ هذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات والأرض فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي ولم يحل لي إلا ساعة من نهار" [2]
من الخصائص التشريعية التفضيلية للنبي? أنه تعالى حرم على الدجال دخول بلدتيه لما رواه أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله?:"ليس من بلد إلا سيطؤه الدَّجال إلا مكة والمدينة، وليس نقب من أنقابها إلا عليه الملائكة صافين تحرسها فينزل بالسبخة فترجف المدينة ثلاث رجفات يخرج إليه كل كافر ومنافق" [3]
من الخصائص التشريعية التفضيلية للنبي? أن الله تعالى منع مدينته المنورة من وباء الطاعون [4] .و مما يدل على ذلك: ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله?:"على المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال" [5]
(1) - أخرجه البخاري أبواب الإحصار وجزاء الصيد - باب لا يحل القتال بمكة رقم (1737) ج 2 ص 651 و أخرجه مسلم في الحج باب تحريم مكة وصيدها وخلاها وشجرها ولقطتها. وفي الإمارة باب المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام. . رقم 1353 ج 2 - ص 986.
(2) - أخرجه البخاري أبواب الجزية والموادعة 21 - باب إثم الغادر للبر والفاجر ج 3 ص 1164.
(3) - أخرجه البخاري , أبواب فضائل المدينة, باب لا يدخل الدجال المدينة, رقم (1782) ج 2 ص 655, و أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة باب قصة الجساسة رقم (2943) ج 4 ص 2265.
(4) - خصائص المصطفى? بين الغلو والجفاء تأليف: الصادق بن محمد ص 33 رسالة ماجستير بالجامعة الإسلامية.
(5) - أخرجه البخاري , أبواب فضائل المدينة, باب لا يدخل الدجال المدينة, رقم (1781) ج 2 ص 664, و أخرجه مسلم في الحج باب صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال إليها رقم (1379) ج 2 ص 1005.