9 -عن علي بن أبي طالب وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله ?:"ثم ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة" [1]
ذكر العلماء أن من خصائصه ? الدفن في البنيان ذكر ذلك المرداوي , الحجاوي وغيرهما.
قال في الإنصاف: والدفن بالبنيان مختص به, قالت عائشة: لئلا يتخذ قبره مسجدًا , واتخاذها مساجد يتناول شيئين: أن يبنى عليها مسجدا, أو يصلى عندها من غير بناء, وهو الذي خافه هو, وخافته الصحابة إذا دفنوه بارزا خافوا أن يصلى عنده فيتخذ قبره مسجدا. [2] وقال جماعة: لوجهين:
أحدهما: قوله ويدفن الأنبياء حيث يموتون رواه الإمام أحمد - رحمه الله -
والثاني: لئلا تمسه أيدي العصاة والمنافقين. [3]
و في الإقناع في خصائصه?: والدفن في البنيان مختص به لئلا يتخذ قبره مسجدا ,وزيارة قبره مستحبة للرجال والنساء [4] .
من الخصائص التشريعية التفضيلية للنبي? أن الله تعالى جمع له بين القبلتين [5] وقد دل على ذلك القرآن الكريم في قوله تعالى: سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (142) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ
(1) - أخرجه البخاري, في أبواب التطوع, باب فضل ما بين القبر والمنبر, رقم (1137) ,وأخرجه مسلم في الحج باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة رقم (1390) ج 2 ص 1010.
(2) - مجموع الفتاوى ج 27 ص 160.
(3) - الإنصاف ج 8 ص 39. الفروع ج 2 ص 217.
(4) - الإقناع ج 3 - ص 162 - فصل خص النبي صلى الله عليه وسلم.
(5) - خصائص المصطفى صلى الله عليه وسلم بين الغلو والجفاء تأليف: الصادق بن محمد ص 33.