فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 496

5)ـ ومما خصت به هذه الأمة من بين الأمم أنهم: يأتون يوم القيامة غرًا محجلين من آثار الوضوء.

مما خصت به هذه الأمة من بين الأمم, أنها تأتي يوم القيامة غرًا محجلين من آثار الوضوء, وليس لأحد من الأمم الأخرى ذلك ,وأن هذه الخصيصة لهم؛ كي يعرفهم النبي? يوم القيامة. [1]

ومن الأدلة الدالة على ذلك ما يلي:

1 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله? يقول:"إن أمتي يأتون يوم القيامة غرًا محجلين من أثر الوضوء, فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل" [2]

2 -وعنه أيضًا - رضي الله عنه - , أن رسول الله? قال:"إن حوضي أبعد من أيلة من عدن, لهو أشد بياضًا من الثلج, وأحلى من العسل باللبن, ولآنيته أكثر من عدد النجوم, وإني لأصد الناس عنه, كما يصد الرجل إبل الناس عن حوضه"قالوا: يا رسول الله؛ أتعرفنا يومئذ؟ قال?:"نعم, لكم سيما ليست لأحد من الأمم , تردون علىّ غرًا محجلين من أثر الوضوء" [3]

3 -وروي أيضًا عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله ? خرج إلى المقبرة فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين ,وإنا إن شاء الله بكم لاحقون, وددت أني رأيت إخواننا. قالوا يا رسول الله: ألسنا بإخوانك؟ قال: بل أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد, وأنا فرطهم على الحوض. قالوا: يا رسول الله كيف تعرف من يأتي بعدك من أمتك؟ قال: أرأيت لو كان لرجل خيل غر محجلة في خيل دهم بهم ألا يعرف خيله؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: فإنهم يأتون يوم القيامة غرًا محجلين من الوضوء, وأنا فرطهم على الحوض , ثم قال: ألا ليذادن رجال عن حوضي , كما يذاد البعير الضال, أناديهم ألا هلم ألا هلم ,فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك ,فأقول: سحقًا سحقًا" [4] "

(1) - الفروع ج 1 ص 325 الاختيارات الفقهية ج 1 ص 10

(2) - متفق عليه واللفظ لمسلم 0 أخرجه البخاري , كتاب الوضوء, باب فضل الوضوء والغر المحجلون من آثار الوضوء, رقم (136) ج 1 ص 63,و مسلم في الطهارة باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل رقم (246) ج 1 ص 216.

(3) - أخرجه مسلم , كتاب الطهارة , باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء , رقم (247) ج 1 ص 217, كنز العمال , كتاب القيامة - من قسم الأقوال, الحوض, رقم (39142) ج 14 ص 492,

(4) - أخرجه أحمد في مسنده , مسند أبي هريرة رضي الله عنه, رقم (7980) ج 2 ص 300.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت