27 -إخباره عن فتح الشام وفارس واليمن فيما رواه البراء بن عازب [1] - رضي الله عنه - قال:"أمرنا رسول الله? بحفر الخندق فعرضت لنا صخرة عظيمة لا يأخذ فيها المعول، فأخذ المعول وقال: بسم الله، وضرب ضربة فكسر ثلثها، وقال الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام، ثم ضرب الثانية، فقطع ثلثًا آخر وقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس. ثم ضرب الثالثة فقطه بقية الحجر، وقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن. فصدق الله قوله وأعطاه ما فتح له". [2]
28 ـ إخباره بفتح مصر: روى كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال:"سمعت رسول الله? يقول: إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقبط خيرًا فإن لهم رحمًا و ذمة" [3] يعني أن أم إسماعيل بن إبراهيم كانت منهم.
29 -وما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه: أن رسول الله? نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه خرج إلى المصلى فصف بهم وكبر أربعًا. [4]
ثم جاء الخبر بموت النجاشي من تجار و ردوا إلى المدينة" [5] "
30 -ومنها:"أنه كشف الله تعالى له ما غاب عنه في جيش مؤتة , فقال لأصحابه:"أخذ الراية زيد فأصيب, ثم أخذها جعفر فأصيب, ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب - وإن عيني رسول الله? لتذرفان - ثم أخذها خالد بن الوليد من غير إمرة ففتح له" [6] وجاءت الأخبار: بأنهم قتلوا في ذلك اليوم على ما وصفه."
(1) - هو البراء بن عازب بن الحارث بن عدي، أبو عمارة، الخزرجي الأنصاري. قائد صحابي، من أصحاب الفتوح. أسلم صغيرًا، وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة غزوة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر وعمر وعلي وبلال وغيرهم رضي الله عنهم. . ولما ولي عثمان الخلافة جعله أميرًا على الري (بفارس) سنة 24، روى له البخاري ومسلم 305 أحاديث. توفي سنة 71 هـ [الإصابة 1/ 142، وتهذيب التهذيب 1/ 425، والأعلام 2/ 14] .
(2) - أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده , حديث البراء بن عازب - رضي الله عنه - , رقم (18716) ج 4 ص 303, مسند أبي يعلى , مسند البراء بن عازب, رقم (1685) ,ج 3 ص 244.
(3) - أخرجه الحاكم في المستدرك , كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء و المرسلين, ذكر إسماعيل بن إبراهيم صلوات الله عليهما, رقم (4032) ج 2 ص 603 , الجامع الصغير وزيادته حديث رقم (700) ج 1 ص 70.
(4) - أخرجه البخاري , كتاب الجنائز, باب الرجل ينعى إلى أهل الميت بنفسه, رقم (1189) ج 1 ص 420.
(5) - أعلام النبوة للماوردي ج 1 ص 153.
(6) - أخرجه البخاري , كتاب الجنائز, باب الرجل ينعى إلى أهل الميت بنفسه , رقم (1189) ج 1 ص 420.