أسد بن خزيمة , فقال: يا نبي الله ادع ربك أن يجعلني منهم ,قال: اللهم اجعله منهم , قال: ثم أنشأ رجل آخر فقال: يا نبي الله ادع ربك أن يجعلني منهم فقال: (سبقك بها عكاشة) , قال: ثم قال نبي الله?: (فداكم أبي وأمي إن استطعتم أن تكونوا من السبعين فكونوا فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الظراب ,فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الأفق, فإني رأيت ثم أناسا يتهرشون كثيرًا) قال: فقال نبي الله?: (إني لأرجو أن يكون من تبعني من أمتي ربع أهل الجنة) قال: فكبرنا ثم قال: (إني لأرجو أن يكونوا الثلث) قال: فكبرنا ثم قال: (إني لأرجو أن يكونوا الشطر) قال: فكبرنا فتلا نبي الله?: {ثلة من الأولين * وثلة من الآخرين}
قال: فتراجع المسلمون على هؤلاء السبعين فقالوا: نراهم أناسا ولدوا في الإسلام ثم لم يزالوا يعملون به حتى ماتوا عليه قال: فنمى حديثهم إلى نبي الله? فقال?: (ليس كذلك ولكنهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون) [1]
5 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه سمعه يقول: ثم سألت رسول الله ? قلت: يا رسول الله ماذا رد إليك ربك في الشفاعة؟ قال: والذي نفس محمد بيده لقد ظننت أنك أول من يسألني عن ذلك من أمتي؛ لما رأيت من حرصك على العلم ,والذي نفس محمد بيده لما يهمني من انقصافهم على أبواب الجنة أهم عندي من تمام شفاعتي لهم ,وشفاعتي لمن شهد أن لا إله إلا الله مخلصًا وأن محمدا رسول الله ,يصدق لسانه قلبه ,وقلبه لسانه. [2]
6 -وعن جابر - رضي الله عنه - أن النبي ? قال: شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" [3] "
7 -عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال , قال رسول الله?:"ثم أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد قبلي: بعثت إلى الأحمر والأسود, وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي, ونصرت بالرعب, فيرعب العدو من"
(1) - أخرجه ابن حبان في صحيحه , كتاب التاريخ , باب من صفته? وأخباره, ج: 14 ص: 341.
(2) - أخرجه ابن حبان في صحيحه , كتاب التاريخ , باب الحوض والشفاعة , رقم (6466) ج: 14 ص: 384, مسند إسحاق بن راهويه , ما يروى عن أبي إدريس وغيره عن أبي هريرة عن رسول الله? , رقم (337) ج 1 ص 343
(3) - أخرجه أبو داود , في سننه , كتاب السنة , باب في الشفاعة , رقم (4739) ج 2 ص 649, و الترمذي كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله? , رقم (2435) ج 4 ص 625,