فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 496

1 -بيان شرافة قدره وسمو منزلته ? , وعظم مكانته عند ربه, وفائدتها أن يوقره المؤمنون ويتأدبوا معه, ويقدموا حبه? على حبهم لأنفسهم وأهليهم, حتى يكمل الإيمان في قلوبهم, فإن ذلك شرط لتحقيق الإيمان أو صحته, أو وجوده أو كماله.

2 -بيان عظمة الرسالة الخاتمة, وهيمنتها على الرسالات السابقة عليها وعموميتها, وشموليتها التي توجب على كل من بلغته من المكلفين الإيمان والتصديق بها. [1]

3 -بيان مدى تكريم الله للإنسان, وفضل الله تعالى على البشر أن جعل أحب الخلق إليه من بني الإنسان, وأرسله برسالة الإنسانية والرحمة الإلهية لكل العالمين, وهذا الأمر يوجب على كل مكلف على قيد الحياة اتباع النبي? والاقتداء به, ومحبته أكثر من النفس والمال والولد, وعلى هذا تكون معرفة الخصائص النبوية ليست محصورة في دراسة السيرة النبوية, أو أن تكون بابًا من أبواب السيرة فقط, وإنما تعتبر من التشريع الواجب معرفته على كل مسلم, أوكل مؤمن بالنبي? ,كما نبه على ذلك الفقهاء [2] , حيث جعلوا معرفة قدر من خصائص الرسول? ,وصفاته من العلم الضروري الواجب على الأب أن يعلمه ابنه قبل بلوغه, وإذا بلغ ولم يعلمه أحد , وجب عليه أن يتعلمه بنفسه, وإلا كان إسلامه ناقصًا, باعتبار أن إسلامه لا يتم إلا بذلك [3] , عملًا بقوله?"لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه, وولده ووالده والناس أجمعين" [4] كما أنه أثر عن كبار أعلام الفقهاء استحباب الاشتغال بعدّ وحصر نعم الله تعالى على المصطفى? , وفضائله على الأنبياء.

فقد ذكر الحافظ ابن حجر [5] في الفتح أن: أبا سعيد النيسابوري ذكر في كتاب شرف المصطفى أن عدد الذي اختص به نبينا? عن الأنبياء ستون , خصلة ,وفي قوله?: فضلت على

(1) - شرح الزر قاني على المواهب اللدنية ج 5 ص 238 0

(2) - شرح جلال الدين المحلي علي منهاج الطالبين للنووي ج1ص 51 موسوعة الفتاوى لدار الإفتاء المصرية الموضوع 105 من 94 0 حاشية الجمل على المنهج لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري -ج 2 ص 666.

(3) - -الوفا بأحوال المصطفى ج2ص37 0 بداية السول في تفضيل الرسول للعز بن عبد السلام هدية مجلة الأزهر 1421ھ.

(4) - أخرجه البخاري كتاب الإيمان , باب حب الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الإيمان , رقم (14) ج 1 ص 14, أخرجه مسلم كتاب الإيمان باب, وجوب محبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر من الأهل رقم (44) ج 1 ص 67.

(5) - هو أحمد بن علي بن محمد، شهاب الدين، أبو الفضل الكناني العسقلاني، المصري المولد والمنشأ والوفاة، الشهير بابن حجر - نسبة إلى (آل حجر) قوم يسكنون بلاد الجريد وأرضهم قابس في تونس - من كبار الشافعية. كان محدثًا فقيهًا مؤرخًا درس في عدة أماكن وولي مشيخة البيبرسية ونظرها والإفتاء بدار عدل، والخطابة بجامع الأزهر، وتولى القضاء. زادت تصانيفه على مائة وخمسين مصنفًا تُوفي سنة 852 هـ. من تصانيفه:"فتح الباري شرح صحيح البخاري"خمسة عشر مجلدًا؛ و"الدراية في منتخب تخريج أحاديث الهداية"، و"تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير"يراجع في ترجمته: الضوء اللامع ج 2 ص36؛ ومعجم المؤلفين ج 2 ص 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت