شَفَيْنَا بِعَبْدِ اللِه بَعْضَ غَلِيلِنَا … وَعَوْفٍ لَدَى الَمعْدَى أَوَانَ اُسْتَهَلَّتِ
إذا ما أتَتْنِي مِيتَتِي لم أُبَالِهَا … ولم تُذْرِ خالاتي الدُّمُوعَ وَعَمَّتِي
ألاَ لا تَعُدْني إنْ تَشَكِّيْتُ خُلَّتي … شَفَاني بأعلى ذي البُرَيْقَيْنِ عَدْوَتي
وإنّي لَحُلْوٌ إنْ أرِيدَتْ حَلَاوَتي … وَمُرُّ إذا نَفْسُ العَزُوفِ سْتَمَرَّتِ
أبيٌّ لِمَا يَأْبَى سَرِيعٌ مَباَءَتي … إلى كُلِّ نَفْسٍ تَنْتَحِي في مَسَرَّتي
وَلَوْ لَمْ أرِمْ في أهْلِ بَيْتي قاعِدا … أتَتْنِي إِذَنْ بَيْن العَمُودَيْنِ حُمَّتِي