ألاّ نكّب الأنواءُ دارَ مهانةٍ … فما عندنا للنّفسِ غيرُ ضناها مقيمٌ بلا زادٍ سوى الصّبر والحجى … على شجراتٍ لا أذوق جناها لغيري اخضرارٌ من فروعِ غُصونِها … وليس عليه بلْ على َّ ذواها أشيمُ بروقًا لا أرى الغيثَ بعدها … وأرقبُ سُحْبًا لا يَطُلُّ نَداها ولو كنتُ أرجوها قنعتُ فإنّنى … حُرِمْتُ بها فيما حُرِمتُ مُناها وإنّى لمغرورٌ بقومٍ أذلّةٍ … يحلّون من أرضِ الهوانِ ذراها وإنْ جئتهمْ تشكو مضيضَ ملمّةٍ … تَقَوْا بك مغلولَ اليدين شَباها وكلِّ مَليءٍ بالمَلامِ مذمَّم … عرته المخازى مرّةً وعراها يهشُّ إلى العوراءِ وهى َ قصيّةٌ … ويعمى عن العلياءِ وهو يراها صحبتكمُ أجلو بكمْ عنّى َ القذا … فأعشَى عيوني قربُكمْ وغَطاها