إن على أعواده الضرغاما … تُخدجُ من هيبته السلاما تَعنُو المُلُوكُ حَوْلَهُ إعْظَامَا … نستكثر اليوم له القياما أسدًا تراها عنده بهاما … شُلتْ يد الجاذب ماذا راما مِنْ بَازِلٍ قَدْ مَنَعَ الخِطَامَا … وَأعْجَزَ الوِرَاكَ وَالزّمَامَا لا يَعْرِفُ الرّحْلُ لَهُ سَنَامَا … ولَّى الأعادي منكبًا حطَّاما يَوْمَ الضِّغَاطِ يَأمَنُ الزّحَامَا … من معشر تفرعوا الأعلاما مطاولا مجدُهم الأياما … حلّوا القصور البيض والأطاما يخالطون الشرب والمداما … والعازفات الغر والندامى كَرَائِمًا لاقَيْنَهُمْ كِرَامَا … حَتّى إذا يَوْمُ الرّدَى أغَامَا مُحْتَزِمًا قَدْ لَبِسَ القَتَامَا … رَأيْتَهُمْ ضَرَاغِمًا تَسَامَى