عَلى الجِيَادِ تُعْلَفُ الإلجَامَا … في البيد لا ظلّ ولا خياما غَدَوْا يُبَارُونَ بِهَا النّعَامَا … مرابعين الحامل الهمهاما مِنْ كُلّ أقنى يَنفُضُ اللّجَامَا … كالنّصْلِ إلاّ الفُوقَ وَاللّؤامَا إنْ قَعَدَ الخَطْبُ إلَيْهِ قَامَا … حَتّى يُرَوّي الرّمحَ وَالحُسَامَا يُقظانُ مُذْ ذُمَّ الكَرَى ما نامَا … قَدْ بَعَثُوهُ شَائِمًا ، فَشَامَا مِنْ مَقْبِسِ المَجدِ لهُمْ ضِرَاما … جَاءَ بِهِ يَضْطَرِمُ اضْطِرَامَا حلّوا الحُبى بُلغتم المراما … سَعيٌ كَفَى الآبَاءَ وَالأعْمَامَا كم قلدوني النعم الجساما … سوابغًا ترفع لي الأعلاما أمْطَوْنيَ الغَارِبَ وَالسّنَامَا … وَطَالَ ما غاظُوا بيَ الأقوَامَا وجددوا الأحقاد والأوغاما … هم قدموني في العلى اماما