ومَنْ حَطَّهُ بيتًا عتيقًا محرَّمًا … وجابَ له الأحجارَ ثمَّ بناها وقومٍ نَضَوْا بالمَوْقِفَيْنِ ذنوبَهُمْ … ومن حلَّ في وادى منًى وأتاها وبالحصياتِ اللاّتى ينبذن حسبةً … ومنْ قلّها منْ صخرها ورماها لَئِنْ كنتِ من دارِ الغرامِ صحيحةً … فلي مُهْجَةٌ لم يبقَ غيرُ ذَماها وزارتْ وسادى في الظّلامِ خريدةٌ … أرها الكرى عيني ولستُ أراها تَمانَعُ صُبحًا أنْ أراها بناظري … وتبذلُ جنحًا أنْ أقبّلَ فاها ولمّا سرتْ لم تخشَ وهنًا ضلالةً … ولا عرف العذّالُ كيف سراها فما ذا الذى من غير وعدٍ أتى بها … وماذا على بعدِ المزارِ هداها ؟ ويا ليتني لمّا نزلتُ بِشِعْبها … تكونُ قِرايَ أوْ أكونُ قِراها وقالوا: عساها بعد زورةٍ باطلٍ … تزورُ بلا ريبٍ فقلتُ: عساها