أتتهُ ولم يأتها ريبةً … يَغارُ على مِثلها الفَرقدانِ وكنتُ أراها له بالظُّنونِ … فقد صرتُ أُبصرها بالعِيانِ فدونَكَها دولةً لاتَبيدُ … كما لا يبيدُ لنا النّيّرانِ بناها لك اللهُ في شامخٍ … بعيدِ الرِّعانِ رفيعِ القِنانِ فقد علمَ المُلكُ ثمَّ الملوكُ … أنّك أولاهمُ بالرّهانِ وأنَّك أضرَبُهُمْ بالحُسامِ … وأنَّكَ أطعنُهمْ بالسِّنانِ وأنّكَ أبذَلهمْ للبدُورِ … وأملاهُمُ في قِرىً للجِفانِ وأنّك سلمًا وحربًا أحقُّ … بظهر السَّريرِ وظهرِ الحِصانِ وأنّك في خشناتِ الخطوبِ … أبعدُهُمْ عن محلِّ اللِّيانِ فللّهِ دَرُّك يومَ التَوَتْ … عليك الخطوبُ التواءَ المثانى